الســـيرة الذاتـــية للشيخ : ابو إبراهيم محمد بابحر

  بسم الله الرحمن الرحيم          
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد :
فيطيب لمجلة " شعاع الأمـــل " أن تلتقي في هذا العدد بالشيخ محمد بابحر  حفظه الله. 
وسيكون لقاؤنا في عدة محاور .

المحــور الأول: الســـيرة الذاتـــية .


- الاسم : محمد بن صالح بن عبدالله بابحر ) أبو إبراهيـــم (.
- محل وتاريخ الميلاد والنشأة: الميلاد والنشأة بمدينة المكلا محافظة حضرموت، وكان الميلاد سنة 1395 هـ 1975 م.
- الحالة الاجتماعية: متزوج - بحمد الله - من زوجتين، الأولى) أم إبراهيم ( والثانية ) أم صالح (.
ولي من البنين سبعة،  أربعة ذكور وثلاث إناث، أسأل الله أن يبارك لي فيهم جميعاً ويجعلهم قرة عين في الدنيا والآخرة.

المحــــور الثاني : الســــيرة العلمـــيّة.


1 -متى كان بدء طلبكم للعلم الشرعي وعلى يد مَن مِن العلماء وأين؟.

         بفضل الله تعالى بدأت في طلب العلم الشرعي مبكراً منذ الصغر، فقد التحقت بحلقات المسجد " العُلّمة " أو " الحزب " كما كان يطلق عليها آنذاك، وسني لا يتجاوز السابعة، وتلقيت فيها مبادئ القراءة والكتابة حسب ما كان معهوداً.
       وكان حضوري الدرس على يد بعض المشايخ بمدينة المكلا تقريباً من سنة 1407 وحتى 1410 هـ، فقد درست حينها على الشيخ الفقيه )سعيد باوزير( في " سفينة النجا" وفي " المقدمة الحضرمية ". ودرست على الشيخ الفقيه العلامة )عمر حاج مبارك باقمري( إمام وخطيب جامع باعبود بالمكلا - سابقاً- في " المنهاج " للنووي - ربع العبادات - وفي " الدراري المضية " للشوكاني، وفي " الرحبية " وفي " النحو الواضح " وفي شرحه على " نظم الزبد " وغيرها، وقد كان له - جزاه الله خيراً - كبير الأثر على توجهي العلمي بحسن تشجيعه، وتأثري بحبه للعلم.
        ودرست أيضاً على غير الشيخين المذكورين بمدينة المكلا غير ذلك من الكتب، مثل : " فتح المجيد " و " فقه السنّة " و " السلوك الاجتماعي في الإسلام " و " فقه السيرة للبوطي " و " تربيتنا الروحية " لحواء , و" فنّ التجويد " وغيرها , وقد كان البعض من هذه الكتب مقرراً علينا في حلقات " مسجد باعبود بالمكلا " آنذاك , وقد كنت أجتهد أيضاً في القراءة على بعض طلبة العلم المتواجدين وأستفيد منهم.

2 -متى كانت رحلتكم في طلب العلم، وإلى أين، وممن تلقيتم من المشايخ فيها ؟.

         كانت بداية الرغبة للرحلة في طلب العلم - وهي سنة نبوية وسلفية فقد رحل موسى عليه السلام، ورحل بعض الصحابة لسماع الحديث من المدينة إلى مصر وإلى غيرها- عندما جاءنا بعض طلبة العلم ورأيــــنا عنده من العـــلوم ما لم يكن معــــروفاً عندنا، فعـــزمت على الرحــــلة ، وأن آخذ من حيث أخذ.
ف ففي  بداية شهر شعبان 1410 هـ 1990 م  أو قبلها  بقليل، رحلت وليس لي من سفري قصد إلا أن ألقى فضيلة الشيخ العلامة المحدث الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله بدار الحديث الخيرية بدماج، محافظة صعدة . وبعون الله عزوجل، كان لي ما تمنيت  ورجوت، لقيت الشيخ مقبل وكان أعظم مما وصف لي، وأسهل مما ذكر لي، و درست على يد الشيخ رحمه الله منذ وصولي إليه وحتى توفاه الله سنة 1422 هـ، ما يزيد على عشر سنين تلقيت منه رحمه الله علوماً كثيرة وفنوناً وفيرة:
ففي الحديث :" صحيح البخاري " و" صحيح مسلم " و " في مستدرك الحاكم " و" الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين " للشيخ.
وفي مصطلح الحديث : قراءة درس وبحث ومناقشة لـ " الباعث الحثيث " و " تدريب الراوي "وغيرها .
وفي التفسير : " تفسير ابن كثير " و " الصحيح المسند من أسباب النزول " للشيخ.
وفي العقيدة : " كتاب التوحيد لابن خزيمة " و " كتاب السنة في عقيدة السلف " لعبدالله ابن أحمد , و" كتاب الشفاعة " و" الجامع الصحيح في القدر " للشيخ.
وفي السيرة " الصحيح المسند من دلائل النبوة " للشيخ.
وفي الفقه " الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين " للشيخ.
وفي الإملاء والأدب " المفرد العلم في الرسم بالقلم "
كل هذه الكتب وغيرها مما لم يحضرني الآن، تلقيتها مباشرة ودرستها على يد شيخنا الوادعي رحمه الله رحمة واسعة.
            كما درست بدار الحديث بدماج على غير الشيخ مقبل رحمه الله من المشايخ الفضلاء والعلماء النبلاء.
ومنهم: شيخنا المربي الجليل محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي حفظه الله ونفع به، درست عليه في العقيدة " شرح الطحاوية " وفي التوحيد بعض مؤلفاته، وفي الفقه " الدراري المضية "  وفي الأصول "الرسالة للشافعي".
ومنهم: شيخنا الأصولي النظار أبو حفص ابن العربي المصري الأثري حفظه الله ونفع به، درست عليه في الفقه والعقيدة، والأصول " الأصول من علم الأصول " لابن عثيمين، و" مذكرة أصول الفقه " للشنقيطي.
ومنهم: شيخنا وأستاذنا المحدث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي، حفظه الله ونفع به، استفدت منه في علم الحديث منذ سنة 1411 هـ وقد عرضت عليه مسائل ومشكلات "النزهة"، وانتفعت به في فقه الدعوة وغيرها. 
ومنهم: أستاذنا الفاضل عيسى شريف معافي حفظه الله ونفع به، درست عليه في النحو " الكواكب " و" قطر الندى ".
ومنهم: أستاذنا الفاضل عبد الله بن أحمد الحاشدي حفظه الله ونفع به، درست عليه في علم الحديث " مقدمة ابن الصلاح ".
ومنهم: " أستاذنا الفاضل حسن حيدر الوائلي حفظه الله ونفع به، درست عليه في علم الحديث في " نزهة النظر ". 
ومنهم: أستاذنا الفاضل أبو عبد الرحمن الكردي حفظه الله ونفع به، درست عليه في "علم الصرف ".
وغيرهم كثير ممن استفدت منهم وانتفعت بهم - جزاهم الله عني خير الجزاء وأوفاه - .
3- علمنا أنكم قد التقيتم خلال مسيرتكم العلمية هذه بكثير من أهل العلم في اليمن وخارجها، وأن الكثير منهم أجازوا لكم رواية العلم ونشره، فهلا ذكرتم لنا شيئاً من ذلك ؟.
        نعم ؛ لقد تفضل الله عليّ بالتشرف بلقاء البعض من أهل العلم والفضل في مناسبات مختلفة، في داخل اليمن وخارجها، وكنت حريصاً كل الحرص عند لقائي بأحد من أهل العلم أن أستفيد منه , وأنهل من علمه، عبر كثير من الوسائل , إما الجلوس بين يديه لطلب العلم، أو بسؤاله ومباحثته , أو بطلب الإجازة منه - كما هي عادة السلف الصالح - وقد التقيت منهم بالكثير ، واستجزتُ من أكثر من أربعين عالماً، في مختلف العلوم الشرعية ، ومنهم على سبيل المثال:
مشايخنا الأجــــــلاء: مقبل بن هادي الوادعي، محمد بن إسماعيل العمراني، ومفتي اليمن أحمد الجرافي , مفتي زبيد محمد علي إسماعيل البطاح , مفتي مدينة الزيدية أحمد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن القديمي، السيد عبدالرحمن بن إسماعيل الوشلي رحمه الله، السيد عبدالرحمن بن أحمد الأهدل المروعي رحمه الله، المحقق عبدالله بن يحيى الشعبي، الدكتور حسن محمد مقبول الأهدل، الأديب الفقيه قاسم بن علي المقرني رحمه الله، هادي بن أحمد خميسي الحرضي، محمد بن عبدالرب جابر العدني، القاضي المعمر السيد مصطفى بن محسن بو نمي، وشيخنا الفقيه علي بن سالم بكيّر، وغيرهم من علماء اليمن.
وأما من خارج اليمن فمنهم: الدكتور سعد بن عبدالله الحميِّد، الدكتور محمد بن رزق الطرهوني المدني، المحدث عبدالوكيل بن عبدالواحد الهاشمي المكي، المحدث يحي عثمان الهندي المكي، المسند المفتي محمد بن عبد الله الشجاع آبادي الباكستاني، الشيخ أحمد بن يحيى النجمي، المحدث محمد فؤاد بن عبد الله الشنقيطي، أبو حفص ابن العربي المصري، حامد بن أحمد بن أكرم البخاري المدني, مفتي المسلمين في نيجيريا السيد إبراهيم صالح الحسيني سمعت منه بمدينة الخرطوم المسلسل بالأولية لفظاً وحفظاً، الشيخ عطية محمد سعيد العطية عضو هيئة علماء السودان، وغيرهم كثير ممن يطول بذكرهم المقام - حفظ الله أحياءهم ، ورحم موتاهم - .
والآن ننتقل مع فضيلتكم إلى محـــور الســـيرة الدعــــوية .

المحــــور الثالث : الســــيرة الدعـــوية .


* لو تكرمتم بذكر بداياتكم مع الدعوة وأول منطلقاتكم  فيها ؟.

         كانت البداية من المسجد، فقد كان أساتذتنا وأخص بالذكر منهم الأستاذ صالح مبارك دعكيك - الدكتور حالياً- والأستاذ سعيد فرج دوبل وغيرهم - جزاهم الله خيراً - يأمروننا بأن نحضّر كلمة مكتوبة، ثم نقوم بإلقائها على الزملاء في الحلقة، وكانوا يؤهلوننا للدعوة من خلال التدريس في الحلقات ... وهكذا كانت البداية، حتى أني أذكر أول خطبة جمعة خطبتها في مسجد قريتنا- بوادي حَجْر - ولم يتعد سني الثالثة عشر سنة وكانت عن " التهاون بالصلاة " من خطب الأوقاف المعدة في ذلك الوقت. ثم مع الوقت والحرص والرغبة والتزود من العلم وملازمة العلماء في  الدعوة يكتسب المرء الخير الكثير، وتفوت عنه أمور وأمور ) وفوق كل ذي علم عليم (. 

* لو أفدتمونا بالمناطق التي جـربتم فيها العمل الدعوي، وكيف كانت الثمار ؟

        أولاً كنت ألازم المشايخ في الدعوة إلى الله تعالى، فقد خرجت في سنة 1141هـ مع شيخنا محمد بن عبد الوهاب إلى كل من: عدن وأبين ولحج، والمناطق المجاورة، وكنا نلقي بعض الكلمات بعد الصلوات ثم تكرر الخروج للدعوة مع الزملاء من طلبة العلم، فخرجنا إلى كل من شبوة ، وحجة، والبلاد التهامية بني حسن وعبس وغيرها، والحديدة ، وتعز ، وإب وكثير من مناطق صعدة.
ث  ثم جاءت مرحلة التجربة الفردية، ففي سنة 1413 هــ، نزلت عدن ومكثت متنقلاً بين منطقة البريقة و المنصورة قدر شهرين، أقوم ببعض الدروس بعد الصلوات، وألقي بعض الكلمات، وربما أعدُّ لمحاضرة فيعلن لها في أحد المناطق الآنفة الذكر أو غيرها مثل الشيخ عثمان أو القلوعة أو غيرها، وأذكر أني في ذلك الوقت قد طفت بكثير من مساجد هذه المناطق، وكان الشباب يشجعونني، والعوام يفرحون بمن يذكرهم، ولا تخلوا تلك التجربة من طرائف ومفاجئات لا يسمح المقام بذكرها.
           وفي ما بين سنة 1415  و 1416 هـ، كانت التجربة الأولى بالمكلا، حيث مكثت مدة بها وأسست مع بعض إخواني حلقةً علميةً درِّس فيها كثير من العلوم والكتب الشرعية، وكان مقرها "مسجد باعبود"، وربما أقمنا حلقات أخرى في مناطق مختلفة، وكنا نزاول الدعوة عن طريق إلقاء الكلمات والمحاضرات والخطب أحياناً وغيرها، حتى أني لا أزال أحتفظ ببعض المحاضرات المسجلة في تلك الفترة.
          وقبلها في نهاية سنة 1414 هـ نزلت وادي عمد بمنطقة "الحنكة" ، ومكتث بينهم قرابة الثلاثة الأشهر , وكانت من أجمل التجارب الدعوية لي، ذلك أني ما رست الدعوة فيها في بيئة مختلفة عن كل البيئات السابقة إذ هي ريفية قروية، وأيضاً تعاملت مع جميع الشرائح بدءً من الأطفال والشباب وحتى كبار السّن وغيرهم.
       والآن .. ها أنا ذا أمر بمرحلة دعوية زاخرة امتدت من سنة 1420 هـ 2000 م  وحتى ساعة هذا اللقاء 1432 هـ 2011 م ونسأل الله عزوجل التوفيق والقبول والإخلاص في القول والعمل.
       الحديث معكم ذو شجون ولا يكاد يُمل، ولكن دعنا ننتقل إلى المحور الرابع.
المحــور الرابـــع: النتاج العلـمي والدعـــوي.
- لا شك أن لكل طالب علم أو داعية أو شيخ، مضى عليه زمن في الحقل الدعوي والعلمي، إنتاج ينبغي أن يعرّف به ويُفاد منه، فيا حبذا لو تذكرون لنا وللقارئ الكريم بعض إصداراتكم أو مشاريعكم العلمية .
ولنبدأ أولاً بالكتب والرسائل:
أقول : أولاً مجال التأليف والكتابة مجال يحتاج إلى تفرغ وإلى وجود مصادر ومراجع، فإذا تيسر في هذا الوقت الأمر الثاني، صعب على الداعية المحتك بالناس، والمشتغل بما يناسب حالهم، من التدريس والوعظ والخطابة أن يجد الوقت الكافي لتحقيق كل ما يتمنى من ذلك، ولكن من فضل الله عليّ ثم بما تعمّق في نفسي من حب البحث والمطالعة والميل إلى الكتابة، فقد يسر الله تعالى لي بكتابة وإصدار بعض الكتب والرسائل التي أسأل الله أن ينفعني بها، وهي تزيد على ثلاثين بحثاً بين كتابٍ ورسالة صغيرة، منها على سبيل المثال:
1- الجامع الصحيح في التوحيد . كتبته بأمر شيخنا مقبل رحمه.
2- تحقيق وتخريج تفسير ابن كثير - بالاشتراك في بعض أجزائه.3-الرافضة نشأتها، عقائدها، فكرها، مطبوع.
4-عدة شروح لمتون مختلفة: الحائية واللامية والبيقونية ونواقض الإسلام والأصول الثلاثة والقواعد الأربع، بعضها مطبوع.
5- خطوات عمــلية على طــــريق الدعــــــوة الفـــــردية.
6- الأصول والضوابط المرعية في الوسائل والأساليب الدعوية.
7- من أسباب زوال الدول والملوك.
8- الطائفة النصيرية عقائد ومواقف.  
9- مسائل وأحـــكام تخص النساء في الصـــــيام.
10    - الإبـهــــــــاج بــــذكر 60) ( وسيـــــلة لتيســــــير الـــــزواج.
11- طريقنا إلى الاستقامة.
12 - ظاهرة القات .. الأضرار والنتائج . وغيرها .

 * ومــاذا عـــن السمـعـــيات ؟

           بحمد الله تعالى سُجلت لي حتى الآن أكثر من 500 خمسمائة بين خطبة ومحاضرة، كما قمت بشرح عدد من الكتب العلمية وبعضها مسجل ويستفاد منه، من ذلك:
"شرح عمدة الأحكام" للمقدسي ، في أكثر من 190 مائة وتسعين شريطاً،
"شرح الباعث الحثيث" 17 شريطاً ، "شرح العقيدة الواسطية" 38 شريطاً ،
وغيرها كثير.  وكلها مرتب ومفهرس ومحتفظ به عبر شرائط الكاسيت .

* نود إعطاء لمحة ولو مختصرة عن مشاركتكم في الأنشطة الدعوية والاجتماعية الميدانية.

1 - قائم بالدعوة والتدريس في مسجد سميح بالسحيل سيئون ، وفي غيره من المساجد من سنة 1420 هـ  و حتى الآن.
 2- خطيب مسجد صالح أحمد بن زيلع بالقرن من رمضان سنة 1422 هـ حتى آخر شعبان سنة 1432 هـ.
3-خطيب مسجد سميح بالسحيل منذ تأسيس الجمعة فيه أول رمضان 1432 هـ.
 4- مؤسس ومدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم  بحي السحيل وشحوح - سابقاً - 1423 - 1426 هـ.
5- عضو اللجنة التنسيقية - التأسيسية - بمدارس التوحيد لتحفيظ القرآن الكريم - حالياً -.
6- عضو اللجنة الاستشارية بمؤسسة وادي حضرموت الخيرية.
7- مؤسس ومدير " ملتقى المجد الشبابي التوعوي بسيئون ".
8- عضو اللجنة الشعبية بحي السحيل - سيئون .
9- عضو مجلس الآباء بمدرسة التعاون للتعليم الأساسي للبنين - سيئون .
10 - مدرس الفقه والعقيدة بالمركز النسوي للتنمية، التابع لمؤسسة وادي حضرموت الخيرية.
11- مدرس الحديث ومصطلحه بمركز وادي حضرموت للتأهيل، التابع لمؤسسة وادي حضرموت الخيرية.
12 - المشرف على برنامج " التأصيل العلمي والتدرج المنهجي للمبتدئين " حفظاً وإجازةً.
13 - منشئ مجلة " السلفية " بسيئون - توقفت عن الإصدار بعد ثلاث سنين.
14 - مستشار " ملتقى شباب النخيل " بالسحيل، سيئون .
15 - مشارك بالدورات الصيفية المقامة بكثير من المساجد ومنها دورة "مسجد جوهرالقبلي" منذ أكثر من عشر سنين.
                     وفي الأخــــــير لا يســـعنا إلا أن نقف وقـــفة إجــــلال وإكـــبار لشيــخنا القـــدير، والذي نســأل الله عــزوجـــل أن ينــفع به
الاســـلام والمسلمين، وأن يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وأن يبارك في جهوده إنه سميع قريب مجيب.